» خلود أهل النار  » مسائل الشيخ ملا مهدي   » علم الله بالمعلومات  » رسالة في جواب السيد شريف   » شرح حديث الحقيقة   » رسالة في جواب السيد ابي‌الحسن الجيلاني   » رسالة في جواب السيد ابي‌القاسم اللاهيجاني  » رسالة جعفر النواب   » القصيدة الرثائية السادسة   » رسالة في جواب السيد حسن الخراساني  » رسالة في شرح حديث من عرف نفسه فقد عرف ربه   » رسالة مختصرة في شرح احوال المصنف (اع‌) في جواب الملا علي الرشتي   » الرسالة التوبلية  » رسالة السيد أسماعيل   » رسالة في شرح حديث ورق الاس  » موكب أحباب أهل البيت عليهم السلام   » الخطبة الثالثةيوم الجمعة  » الخطبة الثانية  » الخطبة الخامسةخطبة النكاح  » الخطبة الرابعةفي الموعظة  » الخطبة السادسة في عيد الفطر المبارك  » خطبة في الموعظة والإرشاد  » خطبة في عيد الأضحى   » من الرسالة الرشتية  » في انواع الدنس  » الرسالة الخطابية   » إجازة الشيخ أحمد الاحسائي (قدّس سرّه) للشيخ محمد إبراهيم الكرباسي   » البطيخ  » البصل  » بطاقات التهنئة افتتاح مكتبة الامام امير المؤمنين عليه السلام في العباسية   » في طب النبي صلى الله عليه وآله   » لواجهة الموقع  » المختار من شعر مؤيد العطار   » عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عزوجل : وآويناهما إلى ربوة ذات قرار معين قال : الربوة : نجف الكوفة ، والمعين : الفرات .   » قال رسـول الله صلى الله عليه وآلـه : ان اللـه تبارك وتعالى اختار من كل شئء اربعـة إلى ان قال : واختار من البلدان اربعة فقال تعالى : والتين والـزيتـون وطـور سينين وهـذا البلد الامين فالتين المدينة والزيتون بيت المقدس ، وطور سينين الكـوفـة ، وهـذا البلد مكة  » قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : أول بقعة عبدالله عليها ظهر الكوفة لما أمر الله الملائكة أن يسجدوا لآدم سجدوا على ظهر الكوفة  » عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن الله عرض ولا يتنا على أهل الامصار فلم يقبلها إلا أهل الكوفة  » قال عليه السلام: سمعت رسول الله عليه السلام يقول : كوفان يرد أولها على آخرها يحشر من ظهرها سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب   » عن أبي عبدالله عليه السلام قال : أما إنه ليس من بلد من البلدان أكثر محبا لنا من أهل الكوفة ثم هذه العصابة خاصة ، إن الله هداكم لامر جهله الناس ، أحببتمونا وأبغضنا الناس ، وصد قتمونا وكذبنا الناس ، واتبعتمونا وخالفنا الناس ، فجعل الله محياكم محيانا وممات  » عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : مسجد كوفان روضة من رياض الجنة ، صلى فيه ألف نبي وسبعون نبيا ، وميمنته رحمة وميسرته مكرمة ، فيه عصا موسى وشجرة يقطين وخاتم سليمان ، ومنه فار التنور ونجرت السفينة ، وهي صرة بابل ومجمع الأنبياء 
بلوك حاله الطقس
النجف
27  11°
المتواجدون الان

عدد الزوار الحالى 1086
عدد الزوار اليوم 1202
عدد الزوار امس 1415
عدد الزوار الكلى 433730
عدد الزوار الشهر الماضى 32387
عدد الزوار العام الماضى 278392

اكبر تواجد بالموقع

اكبر عدد تواجد كان 3478 بتاريخ 2010-08-18

ماريك بالتصميم الجدي

علي علي

اوقات الصلاة
//
رسالة جعفر النواب
تم نشر الخبر فى السبت 27 يونيو 2009 الساعة 08:00 صباحا
رسالة جعفر النواب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.
أما بعد فيقول العبد المسكين أحمد بن زين الدين الأحسائي: إنه قد ورد علي من جناب عالي الجناب وسلالة الأطياب والباب المستطاب ولب الألباب المولى الأفخر ذي العقل الأنور الأسعد جعفر بن المرحوم الميرزا أحمد المشتهر بالنواب فتح الله عليه أبواب هداه وأراه مبدأه ومنتهاه وأخذ بيده الى رضاه وزوده بمدد التوفيق لسعادة آخرته ودنياه وزاده في جزيل أحسانه اليه وأولاه وكفاه شر عداه وحفظه من كل قاصد اليه بأذية ورعاه بحرمة محمد وآله الهداة آمين رب العالمين مسائل دقيقة خفية عميقة طلب من محبه الداعي له جوابها فشرعت في الجواب أمتثالاً لأمر ذلك الجناب على سبيل الأشارة والأختصار أعتماداً على صفاء ذاته الوقادة وفكرته النقادة وجعلت كلامه الشريف متناً والجواب شرحاً ليخص كل شيء من السؤال بما يحتاج اليه من المقال على حسب مقتضى الحال فأقول وبالله الأستعانة.
معنى الكشف والحجب
قال أيده الله يمدده ورضاه: أن يفيد معنى الكشف وأن المكشوف له هل يرشح على النفس من حاق حقيقة ذاتها أو تعاينه منها أو من كتاب آخر ؟
أقول: اعلم وقفك الله ان معنى الكشف هو كشف الحجب التي على النفس الناطقة القدسية التي من عرفها فقد عرف ربه( ) والحجب على أقسام منها: حجب عقلية وهي المعاني المعقولة ومعنى كونها حجباً ان المعاني فيها كثرة معنوية وتشخصات عقلية غير متمايزة بالصور وان تمايزت في. . المعنى ولونها البياض ولها أوقات دهرية وأمكنة نورية فبسبب وجود أمكنتها وأوقاتها وتعددها تكون حاجبةً للنفس عن مشاهدتها البساطة الحقيقية.
ومنها حجب روحية وهي مبادىء صور تلك المعاني العقلية وتسمى في الأصطلاح بالرقائق وهي متمايزة في الجملة بنوع من التصوير لأن صورها غير تامة التخطيط ولونها أصفر وهي أشد حجباً من المعاني.
ومنها حجب نفسانية وهي صور تلك المعاني العقلية بتمام تخطيطها فهي تامة التمايز ولونها أخضر وهي أشد حجباً من الرقائق.
ومنها حجب طبيعية وهي مراكب تلك الصور النفسانية الذاتية وحواملها المائعة وهي أشد من الصور حجباً ولونها أحمر.
ومنها حجب هيولانية وهي أوعية تلك الطبيعة وأشد حجباً منها ولونها كمداً وجميع هذه الحجب أوقاتها الدهر والزمان وأمكنتها النور كالعقلية إلا أنها تترتب في العلو والشرف والتجرد على حسب ترتيبها كما ذكرنا.
ومنها حجب مثالية وهي هذه المقادير التي تدركها الأبصار وترى في المرايا وغيرها وهي بين الدهر فأعلاها متعلق بالدهر وأسفلها منغمس في الزمان ومعنى هذا أنها في الدهر بذاتها وفي الزمان بالتبعية لما تتعلق به من الأجسام ومكانها بذاتها وراء محدد الجهات وبتبعيتها في جوفه لتعلقها بالأجسام وهي أشد مما سبق حجباً ولونها خضرة عميقة تميل الى السواد.
ومنها حجب جسمانية وهي الأجسام من العلوية والسفلية الجمادية والنامية والحيوانية ولونها السواد وهي أشد حجباً مما سبق ووقتها الزمان وحيزها المكان وهو مقصد المتحرك.
ومنها حجب عرضية كالألوان والحركات والأضافات والنسب والشؤون والأعراض والمطالب والشهوات والآلام وما أشبه ذلك مما هو راجع الى النفس والنساء والبنين والأموال وغير ذلك وهي أغلظ الحجب وأكثفها وأشدها حجباً ولونها السواد الحالك الذي لايهتدي فيه السائر إلا بمصباح مضيء وسراج منير فهذه ثمانية حجب كلما كان أسفل كان أغلظ.
ومنها حجاب النفس وهو محيط بجميع تلك فهو أولها وأخرها وأوسطها وكلها وأصعبها خرقاً وفيه جمع الوان الموجودات وله جميع أمكنتها وأوقاتها فافهم فهذه الحجب الثمانية كلما خرقت منها حجاباً انكشف لك ما وراءه حتى تصل الى حجاب النفس فأذا خرقته عرفت ربك وتجلى لك في فؤادك بنور عظمته وأعلم أن مطلوبك عندك كما قال الشاعر:
كم أذا تموه بالشعبين والعلم
والأمرُ أوضح من نارٍ على علم

أراك تسأل عن نجدٍ وأنت بها
وعن تهامة هذا فعل متهم

والدليل على ذلك وهو أن الكشف لك إنما هو عن حقيقة ما أودع الله فيك قوله تعالى {واتقوا الله ويعلمكم الله}( ). وقال تعالى: {ولما بلغ أشده وأستوى آتيناه حكماً وعلماً وكذلك نجزي المحسنين}( ) والمحسن من أجتمع قلبه فيما يراد منه وفي الحديث القدسي ما معناه قال الله تعالى: (من أخلص لله العبودية أربعين صباحاً تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه فأن كان مؤمناً كان هُدىً له ورحمة وأن كان كافراً كان حجة عليه)( ) ومن الدليل ان مطلوبك كامن فيك ما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: ليس العلم في السماء فينزل اليكم ولا في الأرض فيصعد اليكم ولكن العلم مجبول في قلوبكم تخلقوا بأخلاق الروحانيين يظهر لكم( )
ومثل معناه ما روي عن عيسى بن مريم عليه السلام فالكشف ليس من شيء غيرك ولا يرشح عليك إلا منك ولهذا ترى المعلم أذا ورد عليك معنى لاتدرك ألا ما في وسعك لأن الأستاذ منبه ومذكر لك ما نسيت من فطرنك التي خُلقت عليها وفي هذا كفاية.
معاني الصلاة
قال أيده الله تعالى: وأن يفيد أيضاً ان الصلاة المقررة في الشريعة مأخوذة من أي شيء ولم شرعت على ما شرعت عليه ولم جعلت خير موضوع ؟
أقول: إن الصلاة مأخوذة من أربعة معان الأول: هي من مأخوذة من الرحمة فأمر الله عبده بها رحمة له وفعل العبد لها ترحم من الله تعالى وطلب منه سبحانه لما أعد لمن أمتثل أمره من الرحمة في الدنيا بدفع البلايا وإدرار الرزق والإنساء في العمر والمحبة في قلوب اولياء الله وقضاء حوائجه للدنيا والآخرة وفي الآخرة بغفران ذنوبه وأدخاله الجنة التي هي دار رضاه ومجاورة أوليائه a.
الثاني: من الأستغفار لأنها سبب لمغفرة ذنوبه لأنها (عمود الدين إذا قبلت قبل ما سواها و إن ردت رُدَّ ما سواها)( ) ولأن الملائكة تستغفر للمصلي لأنها هي سبيل الله وفرع سبيل الله قال الله تعالى أخبار عن ملائكته {الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا * ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا وأتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم}( ) الآيات. وشرح ذلك لاتسعه هذه الكلمات القليلة والأشارة تكفي أهلها إن شاء الله تعالى.
الثالث: من الدعاء وهو معنى باطن إلا أنا نشير اليه وهو أن الله سبحانه دعا عباده الى القرب من رحمته بهذه العبادة الخاصة بنياتهم وتكبيرتهم وقراءتهم وركوعهم وسجودهم والسنتهم وهيئاتهم وحركاتهم وسكونهم دعاء لايكون دعاء أشمل منه ولا أقرب أستجابة لأنهم دعوه بألسنهم وعيونهم وأيديهم وأرجلهم وقيامهم وقعودهم وركوعهم وسجودهم وجهرهم وجهرهم وأخفاتهم وجميع جوارحهم وظاهرهم وباطنهم وشاهدهم وغائبهم.
الرابع: أنها مأخوذة من الصلة لأنها صلة الله لعبده بمدده ومن الوصلة لأنها سبيل الله الى عبده فيما يمده وسبيل العبد الى الله في دعائه وقابليته لمدده وفي أعماله ومن الوصل أي أتصال رحمة الرب سبحانه بعبده وأتصال عبده بقربه فهي معراج المؤمن( ) الى قريب المسافة لمن قصده كما يحب سبحانه وتعالى فهذه أربعة أوجه أخذت الصلاة منها على سبيل الأجتماع بمعنى أن كل منها ملحوظ لا أنها على سبيل الترديد بمعنى أنها أخذت من أحدها. وهنا وجه آخر وهي أن الصلاة أخذت من الولاية وإنما لم أدخله فيها لأن شرحها يخرجنا عما نحن فيه وفي ذلك مفسدة أذ مثل ذلك لا يستودع القرطاس {إذا لارتاب المبطلون، بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم}( ) صلى الله عليهم وعلى شيعتهم ومحبيهم قال عليه السلام : أبى الله أن يعبد إلا سراً( ) وقوله أيده الله تعالى ولم شرعت على ما شرعت عليه ؟ فاعلم ان الوجود الفائض عن الله تعالى كان على أحوال مختلفة وهيئات متعددة وكله خير والله سبحانه يحب الخير ويجازي عل كل خير ما يليق ويناسب له ولما كان الأنسان جامعاً لصفات ما في العالم من ملك وجن وطير ووحش وحوت ونبات ومعدن وجماد وغير ذلك وأعراضها وكان سبحانه يحب كل صفة حسنة من جميع خلقه من حيوان ونبات وجماد لأنه جميل يحب الجميل وفعله الجميل وقد أعد لكل ذي حسن ثواب وكان الأنسان أقرب خلقه اليه وأحبهم اليه ولأجله خلق ما خلق فأحب أن يوصله الى جميع أفراد محبته وثوابه دقيقها وجليلها وأجرى عادته في الجزاء على حسب الأعمال كلفه بهذه الصلاة التي جمعت الأشارات الى جميع ما في الخلق كلهم ففي الخلق مثلاً ملائكة قيام كقيان الصلاة وفيهم راكعون كركوعها وفيهم ساجدون كسجودها وفيهم قاعدون كقعودها وفيهم متشهدون كتشهدها
وفيهم مكبرون كتكبيرها وفيهم قارئون كقرائتها وفيه منتقلون كأنتقال المصلي من حالة الى أخرى( ). وبالجملة فلم يكن احد من الملائكة له تسبيح أو حال إلا وفي الصلاة له مثال وكذلك غير الملائكة فالمخلوقات منهم متحرك كحركة الهوي والقيام وساكن كالطمأنينة ومنشأُ كالسجدة الأولى ومقضي كالرفع منها وميت كالسجدة الثانية ومبعوث كالرفع منها وقائم كالراجع بعد الموت في الرجعة وهكذا محاسب كالمتشهد والمفروغ من أمره كالمسلم وهكذا والغيب كالنية والشهادة كصورتها وبالجملة فهي مشتملة على كل هيئة في العالم فمن أتى بها على ما حد له بلغ بها كل مرتبة من الخير فأراد الله سبحانه وله الحمد أيصال الأنسان الىكل خير قال تعالى: {ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً}( ) وكان من أعظم ما كرمهم به وفضلهم أن كلفهم بهذه الصلاة التي هي أقرب الأعمال اليه وأحبها لديه وقوله أيدهالله تعالى ولم جعلت خير موضوع يعرف مما ذكر ؟
في معنى سبق رحمة الله على غضبه
قال سلمه الله وأن يفيد معنى سبق رحمة الله على غضبه( ).
أقول أن الله سبحانه لم يخلق شيئاً فرداً لاضد له بل كلما خلق من شيء ضداً ليدل بذلك على ألا ضد له قال تعالى: {ومن كل شيءخلقنا زوجين لعلكم تذكرون}( ) هذا من جهة فعل الخالق سبحانه وأما من جهة المخلوق فأن الممكن يستحيل أيجاده لا ضد له وتعجز حقيقته عن ذلك وبيانه أنه سبحانه أذا خلق شيئاً انخلق فكان ذلك الشيء مركباً من الفعل والأنفعال وتعجز حقيقته بدون ذلك فافهم فلما خلق الرحمة محبة لها أولاً وبالذات أستلزم أيجادها خلق الغضب لأنه من تمام قابلية الرحمة للأيجاد فخلق الغضب ثانياً وبالعرض فأن الرحمة من فيض جوده فهو يريدها لذاتها والغضب من خلف الرحمة فلا يريده لذاته يريده لتمام الرحمة فكان وجود الرحمة قبل وجود الغضب واقرب الى فعله ومحبته وكان يصف نفسه بالرحمة وينسبها اليه فيقول {أنه هو الغفور الرحيم}( ) ولا ينسب الغضب ولا ما يصدر عنه اليه فلا يقول أنه هو الغضبان والمعاقب وأنما يقول {إن ربك لشديد العقاب}( ) {وإنه لغفور رحيم}( ) فينسب الغضب وما يصدر عنه الى الفعل والرحمة الى ذاته فهذا معنى سبقت رحمته غضبه ومعنى آخر هو ان ما ذكر الرحمة والغضب أو العقاب في كتابه في موضع الا ويرجح جانب الرحمة على العقاب بوجهين أو أزيد ولأنه يريد أن يعاقب فقال {فتول عنهم فما أنت بملوم}( ) ثم رحم فقال {وذكر فأن الذكرى تنفع المؤمنين}( ) فسبقت رحمته غضبه في الوقوع في مقام وقو ع الغضب وبالجملة فهو شيء لايخفى والحمد لله
في الغفران والمغفرة
قال سلمه الله تعالى: وأن يفيد أيضاً أن الله تعالى (لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء)( )
أقول: أنما غفر الله للكافر لأنه أذا أنكر الله قد لايعرفه فيكون جاهلاً في أنكاره والعدل يقتضي ألا يؤاخذ من لايعلم وقد قال الله تعالى: {وما كان الله ليضل قوماً بعد أذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون}( ). وغير ذلك، وأما المشرك فأن عرف الله وأشرك معه غيره بعد المعرفة فلم يقبل منه ومراتب الشرك تتحقق في أربعة مواضع: الأول: أن يجعل مع الله إلهاً شريكاً في وجوب وجوده الثاني: أن يجعل له شريكاً في صفاته الذاتية، الثالث: أن يجعل له شريكاً في فعله، الرابع أن يجعل له شريكاً في عبادته قال تعالى في الأول: {وقال الله لاتتخذوا الهين أثنين أنما هو أله واحد}( ) وفي الثاني: {ليس كمثله شيء}( ) وفي الثالث: {أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السموات}( ) وفي الرابع: {ولا يشرك بعبادة ربه أحداً}( ).
معنى الصلاة على محمد وآل محمد
قال سلمه الله تعالى: وأن يفيد معنى ما ورد عنهم dكثيراً من قولهم اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على أبراهيم وآل أبراهيم( ).
أقول: إن العلماء أجابوا عن هذا السؤال باعتبار الظاهر بأجوبة كثيرة وأحسنها عند المحب الداعي أن المعني اللهم صل على محمد وآل محمد الذين هم أحب اليك من جميع خلقك وأقربهم الذين أصطنعتهم لنفسك وأختصصتهم لك كما أنك قد صليت على من دونهم ولولاهم لما خلقته ولا قربته فكما أنك صليت عليه وهو أنزل رتبة وشرفاً عندك فصل على المقربين الأحبين عندك فإن الصلاة عليهم أولى من الصلاة على غيرهم الذين هم دونهم. وهذا معنى ظاهر لايحتاج الى البيان ويحتمل أن يراد بآل أبراهيم محمد وآله صلى الله عليه واله فيكون المعنى كما أنك صليت عليهم مع أبيهم أبراهيم قبل ان توجدهم في الدنيا فصل عليهم بعد أيجادك إياهم بطريق أولى أو بمعنى مرة بعد أخرى والكل محتمل
هذا بيان ذلك بأعتبار الظاهر وأما بأعتبار الباطن، فالمراد من قولك: اللهم صل على محمد وآل محمد سؤال الله ان يصل محمد وآل محمد برحمته. أما من الصلة أو من الوصلة أو من الوصل وحيث كانت رحمة الله لانهاية لها كان صلى الله عليه واله باستعداده وبفضل الله الأبتدائي وبدعاء جميع الخلق له صلى الله عليه واله بذلك لايزال سابحاً في في بحار رحمة الله ولا غاية لذلك السير ولا نهاية في الدنيا والآخرة ومن أسباب ذلك التأهل الخارجية دعاء الداعين له بالصلاة عليه وإنما كان دعاؤنا سبب من الأسباب لأستحقاقه لأن دعاءنا له هو سبب أتصالنابالرحمة كما هو حكم المتضايفين فلو لم ينفعه دعاؤنا له لم ينفعنا دعاؤنا له وليس ذلك النفع الذي بسببنا راجعاً الى ذاته وأنما هو راجع الىظاهره ومظاهره فافهم وذلك كأنتفاع الشجرة بورقها وأنتفاع الورق من الشجرة فأذا تقرر هذا فنقول ان الظاهر في الوجود الزماني قبل الباطن كما ان الباطن في الوجود الدهري قبل الظاهر مثلاً خلق الأرواح قبل الأجسام بأربعة آلاف عام هذا في الوجود الدهري و أما في الوجود الزماني فأن جسم زيد خلقه الله قبل خلق روحه فأنه كان نطفة وكانت النطفة علقة ولم توجد الروح وأنما هي في النطفة بالقوة في غيبها كالنخلة في غيب النواة بالقوة وكذا العلقة والمضغة والعظام والأكتساء لحماً إلا أنها في كل رتبة متأخرة تقرب درجة من القوة الى الفعل لكنه سيال تدريجي حتى يتم الأكتساء لحم وتتم الآلات فتبدو الروح فيه كما تبدو الثمرة من الشجرة فكانت الأرواح قبل ذلك مشعرة بالشعور الجبروتي و الملكوتي كذلك حركتها وكلامها وجميع أفعالها كلها جبروتية ملكوتية. وأما أفعالها بعد ظهورها في الجسم فهي زمانية لم توجد ألا بعد ظهور الجسم فقد ظهر بهذه الأشارة أن الباطن متأخر وجوده في الزمان الخارجي كما ان وجد الظاهر متقدم في الوجود الزماني فأذا عرفت ذلك فاعلم أن الله سبحانه جعل محمد وآله صلى الله عليه واله أوعية رحمته في عالم الأسرار قبل خلق الخلق فلا يصل شيء من رحمته الى أحد من خلقه بأستحقاق وأستيهال أو بتفضل أبتدائي أو بدعاء أحد من الخلق إلا من فاضل ما وصل إليهم بواسطتهم وتقديرهم عن الله تعالى وذلك في جميع مراتب الوجود من الدرة الى الذرة وكان من ذلك ما وصل الى أبراهيم وآل أبراهيم هذا حكم الباطن وباطن الباطن. وأما في الظاهر فلما كان أبراهيم a وآله موجودين قبل وجود محمد وآل محمد في الوجود الزماني وقد صلى الله عليهم بتفضلٍ منه وأستحقاق منهم وبدعاء الداعين لهم من الملائكة والأنس والجن وغيرهم بأن وصلهم من فاضل رحمته وكان ذلك بواسطة محمد وأهل بيته عليه وعليهم السلام حتى ظهرت فيهم آثار رحمته في أحوال دنياهم وآخرتهم فقال سبحانه في حقهم: {رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد}( ) ودلت على ذلك الكتب السماوية فلما ظهر محمد وأهل بيته صلى الله عليه وعليهم أجمعين علمهم أن يعلموا عباده ما فيه نجاحهم ونجاتهم من الصلاة الكاملة على محمد وآله u بأن يقولوا اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على أبراهيم وآل أبراهيم ومعناه على نحو ما تقدم يعني اللهم صل على محمد وآل محمد الذين جعلتهم أوعية صلاتك ورحمتك وبركاتك وسبيل نعمك الى جميع خلقك الذين صليت بفاضل ما جعلت عندهم ووصلتهم به من رحمتك وبواسطتهم على أبراهيم وآل براهيم الذين نوهت بهم وبأسمائهم في العالمين فكما صليت على أبراهيم وآل أبراهيم حتى جعلتهم بذلك شيعة مخلصين لمحمد وأهل بيته الطاهرين وجعلتهم بأخلاصهم في التشيع أئمة للعالمين وآتيتهم الدين وهديت بهم الصراط المستقيم فصل عل محمد وآل محمد الذين جعلتهم معادن رحمتك وخزان بركاتك وسبيلك الى عبادك الذين أنعمت بهم على أبراهيم وآل أبراهيم وعظت شأنهم في عبادك وشرفتهم في بلادك بسببهم وبفاضل رحمتك لهم وصلتك أياهم وبأخلاصهم في أتباعهم والتمسك بحبلهم والحاصل المعنى في الترتيب والعلة على نحو ما ذكر في الظاهر إلا ان المراد هنا بالصلاة هي الرحمة التي وصلهم الله بها واعلم ان الله سبحانه لما خلق محمد وآل محمد جعلهم خزائن رحمته ونعمه بحيث لايصل منه شيء من أيجاد أو أرفاد أو سببٍ أو غير ذلك من جميع ما أوجده أو يوجده الى أحدٍ من جميع خلقه من الأنس والجن والملائكة وجميع الحيوانات والنباتات والجمادات والأحوال والصفات والرقائق والذرات والأطوار والخطرات والنسب والأضافات وغير ذلك ألا بواسطة محمد وأهل بيته عليه وعليهم السلام وكذلك لايصل الى الله شيء من جميع الموجودات إلا بواسطتهم فهم الوسائط بين الله وبين خلقه في كل حال وأعلى المخلوقات بعدهم أولوا العزم نوح وأبراهيم وموسى وعيسى على محمد وآله وعليهم السلام خلقهم الله من شعاع أنوارهم وفاضل طينتهم ونسبة ذلك الشعاع الذي خلقت منه أنوار أولي العزم وحقائقهم الى نور محمد وأهل بيته صلى الله عليهم كنسبة واحد الى سبعين، هذا في الرتبة واصل العنصر وأما في الأحاطة فنور واحد من أولي العزم نسبته الى واحد من السبعين الذين هم أنوار محمد وآله صلى الله عليهم كنسبة واحد الى مائة الف وهذا تمثيل وألا في الحقيقة نور واحد من أولي العزم نسبته الى أنوار محمد وآله u كنسبة سم الأبرة الىعالم السموات والأرض فعلى هذا يكون المعنى فكما صليت على من هم بمنزلة سم الأبرة من نور عظمتك التي ملأت السموات والأرض وأركان كل شيء ونوهت بهم في العالمين وشرفتهم ورفعت شأنهم بين عبادك أجمعين فصل على منهم مجموع أنوار عظتمك وحملة جلال سلطنتك وأوعية علمك وقدرتك ونوه بهم في العالمين والأخرين وعلى هذه الأشارة فقس كل شيء ولما كان الوجود الزماني سابقاً على الوجود الجبروتي والملكوتي في الظهور في الزمان وكان وجود إبراهيم وآله عليهم السلام سابقاً على وجود محمد وآله عليه وعليهم السلام وقد أثنى الله سبحانه على أبراهيم وآله في الوجود الزماني قبل أن يوجد محمد وآله صلى الله عليه وعليهم حسن أن يرتب الوجود اللاحق على الوجود السابق لا في قوة الصلاة وضعفها ولا في شرفها وسبقها ولا غير ذلك بل لما قلنا فافهم الجواب وتدبر الخطاب راشداً.
تخصيص الأنسان بالرسل
قال أيده الله تعالى: وأن يفيد أيضاً ان الله تبارك وتعالى لم خص الأنسان بارسال الرسل اليهم وأنزل الكتب عليهم ولم يتركوا وأنفسهم حتى يتحركوا بحسب طبائعهم كما هو سنته في سائر المخلوقات ؟
أقول: إنما أرسل الرسل الى الأنسان لأن الأنسان كان جامعاً لطباع الملائكة وطباع الشياطين وطباع سائر الحيوانات وطباع سائر الخلق حتى الجمادات والمعادن والنباتات( ) وكان الأنسان أكرم خليقته عليه كما سمعت سابقاً وأنما خلقه جامعاً لطباع جميع خلقه ليكون جامعاً لكل شيء فأذا أطاعه مع ما فيه من كثرة الطبائع المختلفة بلغه أشرف الدرجات وإن عصاه وآثر هواه على طاعة مولاه أبعد من رحمته وأقصاه ولما كان أنما خلقه كذلك لأسعاده لا لأبعاده جعل له عقلاً يهديه الى ما يحب الله ولأجل لطفه به ومحبته عليه أرسل اليه الرسل والمنذرين والهداة لبينوا له ما خفي عليه ويوضحوا ما أشبه عليه وليقووه على ما عجز عنه عقله أو أشتبه عليه أقامة للحجة وإيضاحاً للمحجة {ليهلك من هلك عن بينةٍ ويحيى من حي عن بينة}( ) ولو تركه ونفسه لغلبت نفسه عقله فلم يتحرك الى الله لكثرة ما فيه من الطباع المختلفة مع أن عقله إنما أتاه بعد بلوغه وقد تمكنت فيه الشهوات والطبائع المختلفات فلأجل ذلك أسبغ عليه نعمه ظاهرة وهم الرسل وباطنه وهم العقول( ) فإذا تقرر هذا قلنا إنه سبحانه لم يخص الأنسان بذلك بل جميع خلقه أرسل اليهم النذر والرسل قال الله تعالى: {وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه ألا أمم أمثالكم ما فرطنا الكتاب من شيء ثم الى ربهم يحشرون}( ) وإذا ثبت أن كل شيء أمم أمثالنا قال الله تعالى: {وإن من أمة ألا فيها نذير}( ) فما من أمة إلا وأتتهم الرسل تترى وهي سنته في سائر المخلوقات ولا يتحرك متحرك إلا بمعونة من الله بواسطة هادٍ اليه وداع من قبله يدعوا[اليه] ( ).
صاحب الناقة الحمراء
قال أيده الله تعالى: وقد وردفي كثير من الأخبار أن الله تعالى أوحى الى أنبيائه d أن النبي المبعوث في آخر الزمان صاحب الناقة الحمراء فما تلك الناقة وما حمرتها ؟
أقول: اعلم أن الناقة الحمراء هي أحسن النوق في نفسها وفي لونها ولهذا يقال (خير لي من حمر النعم) يريدون به النوق الحمر وكان u يحب ركوبها ليطابق الظاهر الباطن فإنه كما كانت الناقة حمراء تحمله وأنها تأدبت بآدبه حتى أنها ليلة عقبا هرشا لما دحرج المنافقون الدباب بين قوائمها نرفت وكادت ترمي رسول الله u فقال: (أسكني يا مباركة ليس عليك بأس) كذلك كانت طبيعته الكلية التي أشير اليها بالحجاب الأحمر لأن نور الطبيعة أحمر أحمرت منه الحمرة وهو أحد أنوار العرش وأنما كان أحمر لأجتماع نور العقل ألأبيض ونور الروح الأصفر فيها وأمتزاجا بالأنحلال والأصفر والأبيض إذا أمتزجا بالأنحلال كان عنهما الأحمر الأحمر ألا ترى أنك أذا أخذت الكبريت الأفر والزيبق الأبيض ثلاثاً وثلاثين من الكبريت ووضعتهما على النار المعتدلة كان منهما الزنجفر( ) وكانت طبيعته التي هي الناقة المعنوية تحمله وكان أذا فعل المنافقون به بعض أفعالهم القبيحة نفرت طبيعته حتى يكاد يقتلهم ثم يتركهم ولهذا قال صلى الله عليه واله لما كتبوا الصحيفة ودفنوها في الكعبة قال صلى الله عليه واله (ولقد أصبح نفر من أصحابي ما هم بدون مشركي قريش حيث كتبوا صحيفتهم ودفنوها في الكعبة ولولا كراهة ان تقول الناس دعا قوماً الى دينه فأجابوه فلما ظفر بعدوه قتلهم لقدمتهم وضربت أعناقهم ولكن دعهم فأن الله لهم بالمرصاد)( ) وأمثال ذلك كثير فكان الظاهر طبق الباطن فافهم وفقك الله لخير الدنيا والآخرة.
معنى التقوى
قال حفظه الله تعالى: وأن يفيد ويبين المراد من التقوى التي يوصى بها في كلام مولانا ومقتدانا صلوات الله عليه من قوله: أوصيكم بتقوى الله( ) ولم حصر الله قبول الأعمال بها في قوله: {إنما يتقبل الله من المتقين}( ) ؟ اللهم أجعلنا من المتقين وأجعلها زادنا ليوم الدين أنتهى كلامه أعلى الله مقامه.
وأقول: ان التقوى التي يوصون بها d لها ثلاث مراتب أحدها تقوى الله فيما يتعلق بذاته وصفاته وأفعاله لا تشرك به أحداً في ذلك ولا تصفه بغير ما وصف به نفسه ولا تظن به ألا الظن الحسن لأنه عند ظن عبده به أن خيراً فخير وإن شراً فشر.
ولا تكره شيئاً من قضائه وإن تعتقد ان الصالح فيما يقدره ويجريه وان لم تحبه النفس لأنها أمارة بالسوء وأمثال ذلك، وتعلم أنه مطلع على السرائر ووساوس الصدور فتجنب كل ما يكره فهذه تقوى الله بالنسبة الى ما يكون منك.
الثانية: تقوى النفس بأن توقفها على حدود الله ولا تُرخصها في معاصي الله ولا تحرمها حظها وسعادتها من طاعة الله وتوقفها بالمجاهدة على الفريضة العادلة التي لا أفراط ولا تفريط مثلاً تكون شجاعاً لا جباناً ولا متهوراً وتكون كريماً لا بخيلاً ولا مبذراً مسرفاً وتكون ذكياً لابليداً ولا مجربزاً( ) وهكذا في جميع أحوالك تسلك الحالة الوسطى المعتدلة في جميع الشؤون فهذه تقوى النفس فأنك إذا فعلت ذلك بها فقد أتقيت الله فيها.
والثالثة: تقوى العباد في كل ما تكون معهم من أموالهم وأعراضهم ودمائهم ونسائهم ومساكنهم ومجالسهم وغير ذلك ليتحقق أسلامك عند الله فأن المسلم من سلم الناس من يده ولسانه( ) والى هذه المراتب أشار سبحانه في كتابه في تعليم عباده المؤمنين طريق الزهد والتقوى قال تعالى: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا أذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات-وهو تقوى الله تعالى- ثم أتقوا وآمنوا -وهو تقوى النفس- ثم أتقوا وأحسنوا -وهو تقوى الناس-} فالمراد بالتقوى التي يوصيكم عليه السلام بها في هذه المراتب الثلاث وللتقوى معنى باطن: وهو أنكم تتقون ولاية الغير وإياكم والميل اليها فإنه عليه السلام يوصيكم بذلك. وأما حصر قبول لأعمال فيها فله معنيان أحدهما: أن التقوى التي لا يقبل العمل إلا بها هي هذه التقوى الباطنية وهي تقوى ولاية الغير فإن من لم يتقها لم تقبل أعماله وإن أتى بأعمال الخلائق من الصالحات نعم قد يناقش ويحاسب على المعاصي ولكن أعماله تقبل ولا يحبط منها شيء. والمعنى الثاني: إن القبول للأعمال التي أوجب الله على نفسه الفضل والرحمة فأنما هو مع التقوى في المراتب الثلاث المتقدمة وأما من نقص منها فالله سبحانه أكرم من أن يرد عملاً صالحاً أتى به محب علي لمعاصٍ وقعت منه ولكن لايحتم على الله سبحانه ألا له الخلق والأمر بيده الخير وهو على كل شيء قدير ولا حول ولا قوة بالله العلي العظيم وفرغ من هذه العجالة مؤلفها العبد المسكين أحمد بن زيد الدين بن أبراهيم في البلد المحروسة يزد حرسها الله من حوادث الزمان ليلة الأثنين الساعة من شهر شوال سنة 1222 أثنتين وعشرين ومائتين وألف من الهجرة النبوية على مهاجرها السلام حامداً مستغفراً مصلياً.


433730
جميع الحقوق محفوظه 2010